إن معظم مديرين المواقع الخاصة بجوملا يشكون من أمور عديدة..... و هنا تجد أكثر الممارسات غباءا من مديري مواقع جوملا:

1- إستخدام إستضافة - هوست - رخيصة:
و التي من خلالها أنت تتشارك مع الكثير من الأخرين من أصحاب المواقع، ناهيك عن الحماية العامة للسيرفر الذي يستخدمه مزود الخدمة...فعند إختراق أي موقع من المواقع الأخرى....فقد تم إختراقك أنت أيضا مهما كانت الحماية المفروضة من طرفك.


2-عدم عمل نسخة إحتياطية بشكل دوري...إعتمادا منك على أن مزود الخدمة سيقوم بعملها نيابة عنك!!!!

3-عدم بذل القليل من الجهد لعمل تعديلات في خصائص جوملا أو ملحقاتها للوصول إلى مستوى أمان أفضل....إعتقادا منك أن جوملا بمجرد إنزالها أو تثبيتها تتمتع بالحماية الكافية.

4-إستخدام نفس كلمة المرور و إسم المستخدم في كل شيء مثل إدارة جوملا، البريد الإلكتروني، الإف تي بي، حسابات البنك.

إعتقادا منك أنه لن يتم التنبوؤ بتكرار كلمة السر في كل شيء....مع العلم أن أول شيئ يتم إختباره هو كلمة السر على باقي ممتلكاتك.

5-إعتقادك أن بمجرد الإنتهاء من تثبيت جملة أن الأمر إنتهى ...و أنه لا داعي لحمل مزيد من الهم!!!.

6-العمل مباشرة على الموقع الأصلي....دون مراعاة أن هناك تجارب و مسائل قد تحدث نتيجة التجربة المباشرة على الموقع الحي!!

7-الثقة العمياء في ملحقات و إضافات جملة و خصوصا المعدلة أو المنزوعة الكود من بعض المواقع العربية و الغربية.
فكلما رأيت إضافة ذات مؤثرا جميلا أسارع بإضافتها إلى موقعي إعتمادا أن هناك الكثير من الخبراء الذين يعلمون تماما ما يفعلون و أنه بالتأكيد أي شخص قادر على صنع إضافة لجوملا فهو خبير في حماية الإختراقات.

8- عدم تحديث جوملا بشكل مستمر
هل تعتقد أن لا يوجد جديد سيحدث؟؟؟؟ أنت بالطبع مخطئ.

9- عندما يقوم أحدا بإختراق موقعك.....فستبادر فورا في المنتديات و المواقع الأخرى للصراخ و السؤال لماذا تم إختراق موقعي:
و ستبادر بفتح موضوع جديد في عدة مواقع و تسأل السؤال التقليدي: لماذا تم إختراق موقعي....أرجوا المساعدة. و طبعا سوف يكون الرد تقليديا أيضا و سوف يتم سؤالك عن رقم إصدارة جوملا الخاصة بك و الإضافات التي تستخدمها بالفعل.

10- عند إختراق موقعك بالفعل فستسارع بإصلاح ملف index.php المصاب :
و لن تقوم بمحاولة معرفة السبب الرئيسي و البحث عن ثغرات التي كانت سبب الإختراق و لن تقوم بمراجعة قاعدة البيانات المخترقة و فحص الصفوف الخاصة بها و لن و لن و لن.